استقلال القضاء حق كل المصريين
هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
28 05 2005

بدأ عصر السُخام العربي

لوقت طويل كان كل السُّخام الذي أتلقاه في بريدي أجنبيا، إلا أنه مؤخرا بدا أن مروجي السخام العرب، و هم المعلنون الطفيليون، قد لحقوا بأسوأ ما في إنترنت.

السخام العربي

إعلان يريد أن أشترك في موقع موسوعات عن طريق شراء بطاقة ثمنها 10 جنيهات، و آخر يريد أن أشتري كتاب السبب قبل الذهب الذي يقول لك: اقرأني في ساعات، واستخدمني لسنوات.!

و ثالث يعرض ضمن ما يعرض بيع مليون عنوان بريدي لأشخاص مصريين لأستخدمها في ترويج سخامي مقابل 160 جنيها.

و رابع يريد أن يبيعني خط ADSL أو إنشاء و استضافة مواقع أو دبلومة ميكروسوفت..يعني أي بيعة و السلام.

أما أغباها فذلك الذي أرسله hany و عنوانه tornedo_marketing@yahoo.com و بدايته تعلن شركة تورنيدو للمقاولات عن فرصة لن تتكرر للشركات الكبرى ولهواة السكن والمستوى الراقي في ارقي منطقة بمدينة نصر...!!

يا ابن الﯞﮖﭾﮡﮱ

لفظة سُخام هي ما استعمله للدلالة على معنى الكلمة الإنجليزية spam، التي كانت في عصر ما قبل إنترنت تعني ضربا من اللحم المحفوظ المكبوس المُعلَّب، و هي أصلا اسم تجاري تحول فيما بعد إلى اسم للجنس كله مثلما حدث مع بيبسي و كلينكس و زيروكس و غيرها. و العلاقة هنا قوية، فمثل علبة اللحم المحفوظ المنتفخة، قليلة الثمن و غثة القيمة، كذلك تكون رسائل الإعلانات الطفيلية.

و كذلك تكون الرسائل الإعلانية السخيفة التي تلتصق بنا مثل الهباب.

هذا يعيدني مرة أخرى إلى موضوع كيف أن الغربيين لم يأنفوا من إعادة استخدام كلمات لغتهم بإضفاء معاني جديدة عليها في السياقات المستحدثة، و الأمثلة أكثر مما نتصور و لكني سأتركها لأحد ممن يدونون بالإنجليزية، لو اهتم.

15:42 30-05-2005

اعتاد المترجمون إلى اللجوء إلى عبارات طويلة على شاكلة الرسائل البريدية المزعجة التي تتلقاها في البريد الإلكتروني أو التعميم الخطِر الرسائل الإعلانية، و هي بالاضافة إلى كونها غير عملية في الكتابة أو الحديث العادي لا تصلح بتاتا للاستعمال التقني.

كنت أنوي منذ فترة تلبية دعوة موقع كافح السخام الذي كانت هذه أول مدونة عربية تضع لافتتهم، لترجمة صفحتهم إلى العربية؛ و قد فعلت ذلك أخيرا يوم نشر هذه التدوينة، مستغلا الفرصة للترويج للمصطلح ;-)

متزعلش قوي كده. بس بالذمة مش صورة حقيرة!

لما كنت بشتغل في مؤسسة و كانت إدارة الشبكة ضمن مسؤولياتي، كنت بكدَّر كل اللي يبعت رسائل أدعية و إعجاز علمي على البريد لكل الموظفين مستغلا سهولة مجموعات دليل العناوين. و على الجانب الخاص ممكن أفكر أبعت قنبلة بريدية mail bomb لو الشخص سخيف، لكن الحقيقة ما فكرتش أبعت لحد الصورة الحقيرة دي. إحنا ناقصين نفسيات مكروبة traumatised!!