التطور الطبيعي للحاجة الساقعة
كل كوم و الكبمارسات الجالسين وراء الرئيس عن بعد و هو يلقي الخطاب كوم ثان.
لابسين ملابس الشعب المصري المختلفة؛ جلابيات و بنطلونات…محجبات و سافرات.
بالضبط مثل ممثلي الأعراق البشرية المختلفة الذين يقفون وراء الرئيس الأمريكي في خطبه.
هذا غير ما تعودنا عليه ممن يقومون بدور الجمهور المتحمس الهاتف، رافعين اللافتات و مرتدين الزي الموحد و قابضين الجنيهات.
يعني صفين حاشية و مسؤولين و الباقي ممثلين…إذا كان هناك فرق بين هؤلاء و ألئك.
لا يوجد في الخطاب ما يستحق التعليق عليه.
تذكير بالكباري و الطرق و السياسة الحكيمة.
وعود بإنجاز ما لم ينجز في ربع قرن، و هي طبعا وعود من غير تفسيرات لكيف. مثال:
سينشأ ألف مصنع خلال السنوات المش عارف كام القادمة، لتوفير مش عارف كام ألف فرصة عمل
.
طيب. هل الهدف من إنشاء المصانع هو إتاحة فرص العمل؟ أي نموذج إقتصادي هذا و من هم المستثمرون الذين سيوافقون على كلامك، و حتى إذا ضحكت عليهم، فرضا يعني، فكيف سيستمرون في سوق ليس فيه طلب و لا قدرة على شراء منتجاتهم! أم أن الدولة هي التي ستنشئ المصانع لنعود كما كنا نصرف على مشاريع خاسرة تدفع مرتبات هزيلة لبطالة مُقَنَّعَةٍ.
و على هامش الانسحاب من غزة، لماذا على حكومتنا أن تمضي في دور المزبلة حتى النهاية فتقبل دفن ركام المستعمرات في أرضنا!





